الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
178
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
ونقل عن أصل عبد اللّه بن القاسم وكتاب أبي القاسم النيسابوري قال عليه السّلام لرجل يماني : أخبرني كم لضوء القمر على ضوء الزهرة . وخبر ( نوادر الحكمة ) : قال الرضا عليه السّلام للحسن بن سهل : كم لنور الشمس على نور القمر فضل ( درجة ) وخبر ( دلائل النعماني ) و ( واحدة ابن جمهور ) : ان الفضل بن سهل سأل الرضا عليه السّلام عن تقدّم الليل والنهار من جهة الحساب ، فقال عليه السّلام له : ألستم تقولون ان طالع الدنيا السرطان الخبر . ونقل خبر ( دلائل الحميري ) : ان الصادق عليه السّلام قال لبياع السابري : تعد الطوالع قال : نعم . فقال : كم تسقي الشمس من نورها القمر . فقال : هذا شيء لم أسمعه . فقال : وكم تسقي الزهرة الشمس من نورها - إلى أن قال - ليس يعلم النجوم إلّا أهل بيت من قريش ، وأهل بيت من الهند . ونقل خبر أصل التجمل : ان محمّدا وهارون ابني أبي سهل كتبا إلى الصادق عليه السّلام : ان أبانا وجدّنا كانا ينظران في النجوم ، فهل يحلّ النظر فيه قال نعم . وروى عنهما خبرا آخر مثله مع زيادة . وعن الصادق عليه السّلام « في يوم نحس مستمر » ان القمر كان منحوسا بزحل . ونقل عن ربيع الزمخشري قال ابن عباس : النجوم علم عجز عنه الناس ، ووددت أني علمته . ونقل من كان منجما من الإمامية كالنوبختية وغيرهم ، ونقل عن الفقيه خبره قال ابن أبي عمير : كنت أنظر في النجوم ، وأعرف الطالع ، فيدخلني من ذلك شيء ، فشكوت ذلك إلى الكاظم عليه السّلام ، فقال : إذا وقع في نفسك شيء فتصدّق على أوّل مسكين ، ثم امض ، فإن اللّه يدفع عنك . ورواه عن كتاب التجمل